العودة إلى المكتبة

خمسة أسباب قد تعني أن الجراحة ليست الخيار المناسب لك
النص
مؤخرًا قابلتُ مريضًا كان يريد إجراء عملية فورًا، ولم أوافق. ذلك الحديث جعلني أفكر في الأسباب التي قد تجعلك لا ترغب أن أكون أنا من يجري لك الجراحة. لذا دعني أوضح لك متى قد لا أكون الجرّاح المناسب لك. أولًا، لن أجري العملية إذا كان هذا يعني تجاوز الإجراءات المعتادة التي تساعدنا على تقديم أفضل رعاية. ويشمل ذلك مناقشة الأمر في اجتماع فريق متعدد التخصصات، أو التشاور مع اختصاصيين آخرين، للتأكد من أن الجراحة فعلًا هي العلاج المناسب لحالتك. ثانيًا، لن أجري العملية لمجرد أن جارك، أو صديقك، أو Google قال لك إن الجراحة هي الحل. التوصية هي نقطة بداية وليست تشخيصًا. يجب أن تستند قرارات العلاج إلى ظروفك الفردية وإلى تقييم سريري سليم. ثالثًا، لن أوافق على إجراء العملية ثم إخراجك مبكرًا لمجرد تقليل فاتورة المستشفى. إذا كنت أعتقد أنك بحاجة إلى عناية مركزة، أو وحدة رعاية عالية الاعتماد، أو إقامة أطول في المستشفى، فسأخطط لذلك. التهاون في المعايير ليس شيئًا أنا مستعد لفعله. رابعًا، أنا لست أرخص جرّاح يمكنك أن تجده. إذا كانت التكلفة هي همّك الأساسي، فقد تكون هناك خيارات أخرى. لكن إذا اخترت أن تأتي إليّ، فأنا أؤكد لك أنني أنا أو أحد أفراد فريقي سنراك يوميًا—وأحيانًا أكثر من مرة في اليوم، إذا لزم الأمر. خامسًا، أنا متاح على مدار الساعة عبر خدمة الردّ الطارئ الخاصة بي، حيث يرد شخص حقيقي على الهاتف بدلًا من نظام آلي. إذا حدث خطأ ما أو كانت لديك مخاوف، فستتمكن دائمًا من الوصول إلى شخص يمكنه المساعدة. إذًا، هذه هي الأسباب التي قد تجعلك لا ترغب في مراجعتي. لكن، إذا كنت تُقدّر التخطيط الدقيق، وإشراك الاختصاصيين بالشكل الصحيح، وجرّاحًا سيكون معك طوال رحلتك - فارجو التواصل مع فريقي لترتيب موعد استشارة.

من إعداد واعتماد Marco Scarci
استشاري جراحة الصدر وجراحة المناظير (الحد الأدنى من التدخل)